
خطاب الكراهية ضد الأشخاص ذوي الإعاقة ليس رأيًا عابرًا
السخرية والوصم واللغة الجارحة تُقصي الأشخاص ذوي الإعاقة وتمس كرامتهم وحقهم في المشاركة.

التنمر الرقمي والإساءة اللفظية شكل من أشكال العنف
ما يُكتب في التعليقات والمنصات قد يتحول إلى نبذ اجتماعي وخوف من الظهور والتعبير.

الإعلام المسؤول يبدأ بلغة تحترم الأشخاص ذوي الإعاقة
اختيار الكلمات والصور بعناية يقلل التمييز ويعزز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

مواجهة خطاب الكراهية تحتاج توعية وبلاغًا ومساءلة
الأسرة والمدرسة والإعلام والمنصات الرقمية جميعها مسؤولة عن وقف التحريض والسخرية والإقصاء.
لا توجد تحديثات مفعلة حاليًا.
حملة لاستبدال المصطلحات الخاطئة
والممارسات المغلوطة
مبادرة بصرية ورسائل إعلامية تدعو إلى تصحيح اللغة اليومية والمصطلحات المتداولة، واستبدالها بخطاب يحترم الأشخاص ذوي الإعاقة.
متابعة الحملة
أخبار صدى
محطاتنا في التوعية والمناصرة
نحو بيئة جامعية أكثر احترامًا وشمولًا
يسعى فريق صدى السطور إلى بناء وعي طلابي يرفض خطاب الكراهية، ويعزز احترام الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم شركاء فاعلين في الحياة العامة. ومن خلال الورش التدريبية، والمحتوى التوعوي، والمبادرات الميدانية، يعمل الفريق على تحويل الرسائل الإنسانية إلى ممارسات يومية تسهم في ترسيخ قيم المواطنة، والمشاركة السياسية، وقبول الاختلاف.
